عاجل
الأحد 06 أبريل 2025
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

وفاء حامد تكشف عن أسرار الوسواس القهري في "طاقة أمل"

خبيرة علم الفلك والطاقات
خبيرة علم الفلك والطاقات وفاء حامد

يعتبر الوسواس القهري أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا في العصر الحديث، إذ يُعاني منه ملايين الأشخاص حول العالم بدرجات متفاوتة.

 

برنامج طاقة أمل لوفاء حامد

وفي هذا السياق، أوضحت خبيرة علم الطاقات والمشهد الفلكي وفاء حامد في برنامج "طاقة أمل" أن هذا الاضطراب يظهر في صور متعددة، أبرزها تكرار الأفكار والتصرفات القهرية التي يصعب التحكم بها، ورغم انتشاره، إلا أن الكثيرين لا يدركون طبيعته.

 

 

أولًا: أعراض الوسواس القهري

أوضحت وفاء حامد أن الوسواس القهري هو اضطراب يتمثل في أفكار متكررة ومزعجة تسيطر على ذهن الشخص، ويصعب عليه تجاهلها أو التخلص منها، مثل الشك المستمر، أو النسيان المتكرر، أو تكرار بعض الأفعال بشكل قهري وغير مبرر.

 

ثانيًا: أنواع الوسواس القهري

- وسواس الأفكار:  يتمثل هذا النوع في سيطرة أفكار سلبية ومتكررة على عقل المصاب، مثل الشك المستمر في النجاح أو القدرة على تحقيق الأهداف، أو التساؤل المتكرر حول أفعال يومية كـ: "هل أغلقت الباب؟ هل فصلت السخان؟" ما يدفع الشخص لإعادة الفعل أكثر من مرة.

كما قد تراوده مشاعر مزعجة مثل الإحساس بالاضطهاد أو رغبة في الانتقام، دون وجود أسباب حقيقية أو مواقف واضحة.

 

- وسواس الصحة: كشفت وفاء حامد أن هنا يكون الشخص مهووسًا بفكرة الإصابة بمرض خطير، رغم عدم وجود أدلة طبية، وقد يبالغ في تفسير الأعراض الجسدية البسيطة، وعند مقابلة أشخاص يبدأ بالشك بالأصابة ويعقم يديه أكثر من مرة.

- وسواس العدّ والحساب: يدفع الشخص إلى عد الأشياء باستمرار أو تكرار بعض الكلمات أو الأرقام في رأسه بطريقة قهرية.

- الوساوس الدينية: تشمل أفكارًا متكررة ومنها الشعور بالذنب أو الخوف من العقاب، رغم التزام الشخص دينيًا وأخلاقيًا، مثال الوضوء أكثر من مرة أو إعادة الصلاة.

 

ثالثًا: أسباب الوسواس القهري

- خلل في مستويات بعض النواقل العصبية مثل السيروتونين.

- المرور بصدمات أو مواقف حياتية قاسية.

- العادات المكتسبة في الطفولة أو التربية الصارمة.

 

رابعًا: طرق علاج الوسواس القهري

1- تنظيف مسارات الطاقة في الجسم والتوازن الروحي.

2- الأقتراب من الله عن طريق الصلاة والأذكار.

3- مساعدة المريض في التعرف على أفكاره الوسواسية واستبدالها بأفكار أكثر منطقية.

4- تغيير العادات اليومية.

5- العلاج الدوائي.