دونالد ترامب في حوار لـ"CBS": لن ننسحب من العراق.. والحل العسكري مطروح في فنزويلا

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لن يسحب قواته من العراق، وأحد أسباب ذلك سيكون مراقبة إيران، كما شدد على إمكانية عودة الوجود العسكري لأمريكا في سوريا سريعا، بحال استعادة تنظيم داعش سيطرته على بعض المناطق هناك.
وقال ترامب في حوار مع قناة CBS الأمريكية عبر برنامج "Face the Nation": "أنفقنا أموالا طائلة على هذه القاعدة الرائعة، وقد نبقي عليها، كما أن أحد الأسباب التي تدفعني للإبقاء عليها، تسليط النظر على إيران قليلا، فهي تشكل خطرا حقيقيا".
وعند سؤاله عما إذا كان ينوي ضرب إيران عسكريا، أجاب الرئيس الأمريكي قائلا: "لا، أريد أن أراقب إيران، كل ما أريد فعله هو القدرة على المراقبة".
وامتدح ترامب القاعدة الأمريكية الموجودة في العراق واصفا إياها بأنها "لا تصدق" وأشار إلى أنها كلفت الخزينة الأمريكية أموالا طائلة، ولفت إلى أن دورها هو مراقبة أجزاء مختلفة في الشرق الأوسط، وأكد أن واشنطن ستكشف بفضل هذه القاعدة، الدولة التي تعتزم امتلاك أسلحة نووية، قبل أن تبدأ مشروعها.
ووعد الرئيس الأمريكي بإعادة القوات الأمريكية إلى سوريا بحال سيطرة داعش مجددا على المناطق التي كانت تحت سيطرته هناك، مشيرا إلى أن واشنطن تمتلك طائرات سريعة ويمكنها العودة إلى سوريا بأسرع وقت.
كما هدد الرئيس الأمريكي، بالتدخل العسكري في فنزويلا التي تشهد أزمة سياسية متصاعدة، وقال في حواره مع شبكة «سي بي إس» الأمريكية إن التدخل عسكريا في فنزويلا «قيد الدراسة».
الرئيس الأمريكي أضاف: «بالتأكيد، التدخل العسكري خيار متاح»، موضحًا أن الرئيس الفنزويلي المنتخب نيكولاس مادورو طلب لقاءه قبل نحو عدة أشهر لكنه رفض مشيرا إلى أن «الوقت قد مضى ولم يعد ذلك متاحا لأن عملية التغيير قد بدأت».
وتسعى الولايات المتحدة والغرب إلى تصعيد الضغوط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتنحي، واعترفت واشنطن وكندا وعدد من دول أمريكا الجنوبية بزعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.
لكن مادورو يحظى بتأييد الصين وتركيا روسيا التي حذرت من مغبة «التدخلات المدمرة» في الشأن الفنزويلين ونفى مادورو في حديث تليفزيوني، الأحد، أن تكون بلاده تعاني من أزمة إنسانية، واتهم الولايات المتحدة بالسعي لزعزعة استقرار فنزويلا سياسيا واقتصاديا.