"الزعفراني": المفاوضات السرية بين الدولة و"الإخوان" لم تتوقف

قال خالد الزعفراني، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين والخبير بالشئون الإسلامية، في تصريحات خاصة لـ"العربية نيوز"، إن "حديث محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، في الإفطار الذي نظمته الجماعة بتركيا، والتي أقر فيه أمين عام الجماعة، رفضه الصلح مع الدولة، ودعوته للشباب أن يستكملوا الطريق الثوري"، موضحًا أن أي شخص يعلن أن الإخوان مشتركون في عملية تفاوض من أجل الصلح، كاذب وأفاق".
وأضاف "الزعفراني" أن فكرة الصلح غير مقبولة بالمرة، وإن كانت الفكرة غير موجودة في الأساس، إلا أن ذلك لا يمنع أو يخفي أن المفاوضات السرية لا تزال موجودة من أجل أن تسري الأمور، ويخرج المعتقلون من السجون.
وأشار القيادي الإخواني السابق، إلى أن تصريحات المستشار مجدي العجاتي، وزير الشئون القانونية ومجلس النواب، لا يؤخذ بها ولا تتخطى الكلام العام الذي يبين أن الدولة ورجالها يسعون إلى الخير وإقرار السلام، ولكن الواقع الذي لا يمكن الحياد عنه، هو رفض فكرة الصلح تمامًا من الجميع دولة، وشعبا، وداخل الجماعة، وأن المشهد الآن لا يشهد إلا مفاوضات ما تحت الطاولة.