"خريجي الأزهر" تدين هجوم "تكريت" وتطالب بمواجهة الإرهاب
أدانت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر التفجير الإرهابي الذي وقع، اليوم ،عند نقطة تفتيش في المدخل الشمالي لمدينة تكريت، على بعد 150 كيلومترا شمالي بغداد، مما أسفر عن مقتل شخصين، وإصاب ستة آخرين.
وقالت المنظمة، إن الإسلام قد عصم دماء البشر جميعا على اختلاف عقائدهم واديانهم، وتوعد من اعتدى على الأرواح والنفوس بأشد العقاب، قال تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) [المائدة: 32].
ودعت المنظمة العالم أجمع، إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة هذا العنف بكافة أشكاله وألوانه، والعمل على التصدي لهؤلاء المجرمين، وإنزال أكبر العقوبة بهم، حيث إن التصدي لهذا الإرهاب الأسود واجب شرعي، وقد قال تعالي: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ . ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا . وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [المائدة: 33].
وتقدمت المنظمة بخالص العزاء لأهالي الضحايا، داعية الله تعالى الشفاء العاجل للمصابين، وأن يجنب العالم كله ويلات الإرهاب والتطرف.